20 يناير 2013 - 20:30

أكد مصدر عسكري سوري أن الجيش السوري بصدد الإعلان عن مفاجآت "قاسية جداً" لكل من لا يزال مصمماً على القتال في ريف دمشق ورافضاً الاستسلام للجيش.

ابنا: أكد مصدر عسكري سوري أن الجيش السوري بصدد الإعلان عن مفاجآت "قاسية جداً" لكل من لا يزال مصمماً على القتال في ريف دمشق ورافضاً الاستسلام للجيش، في وقت عدل فيه الجيش تكتيكه العسكري في حلب ليضع أحياء المدينة الجنوبية في مقدمة أولوياته بدلاً من الشرقية التي أحرز فيها تقدماً.

وقال المصدر: إن "الجيش أحرز تقدماً نوعياً على مختلف جبهات القتال في كل أرجاء سورية وتحديداً في ريف دمشق التي لا يزال يتحصن فيها عدد من مقاتلي جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة".

من جهة ثانية علمت مصادر أن "الجيش أجهز في الساعات الـ48 الماضية على عدد من المسلحين في أطراف مدن داريا ومعضمية الشام وفي بساتين دوما وحرستا وأدت ضربات الجيش إلى قيام الإرهابيين بتوجيه عدة طلبات استغاثة لكن دون جدوى وخاصة أن جيوبهم باتت معزولة نتيجة الحصار الذي يفرضه الجيش".

وأضاف المصدر أنه "تم تكبيد الإرهابيين في المليحة خسائر فادحة حيث تم القضاء على عدد منهم بينهم عارف مطر متزعم ما يسمى المجلس العسكري لكتيبة حمزة بن عبد المطلب إضافة إلى تدمير وكر للأسلحة والذخيرة بما فيه من رشاشات ثقيلة وقنابل وبنادق حربية وعبوات ناسفة معدة للتفجير".

وفي "عربين" و"عين ترما" بالغوطة الشرقية، قالت مصادر أهلية إن "الجيش دك معاقل المجموعات المسلحة موقعاً في صفوفها خسائر بالأرواح والعتاد".

كما دمرت وحدة من الجيش سيارة مزودة برشاش ثقيل وسيارتين كان الإرهابيون يستخدمونها في التنقل ووكراً للأسلحة والذخيرة في بلدتي حجيرة والذيابية" قرب السيدة زينب (ع).

وفي شمال البلاد بمدنية حلب فقد عدل الجيش تكتيكه العسكري في الآونة الأخيرة ليضع أحياء المدينة الجنوبية في مقدمة أولوياته بدلاً من الشرقية التي أحرز فيها تقدماً لافتاً، فتقدمت وحداته في حيي "بستان القصر" و"الصالحين" على أن تتابع مهامها في بقية الأحياء.

وفي درعا، قتل أحد كوادر "جبهة النصرة" الإرهابية التابعة لتنظيم "القاعدة" (أردني الجنسية) في مواجهات مع الجيش السوري، حسب ما أعلن التيار السلفي الأردني، كما تصدت وحدة من الجيش لمحاولة مسلحين الاعتداء على قلعة "بصرى الشام" في ريف المدينة.

أما في ريف إدلب، فقد نفذ الجيش سلسلة عمليات نوعية ضد أوكار الإرهابيين في بلدات "بنش" و"سنبل" و"كورين" أوقع خلالها عدداً من الإرهابيين بين قتيل ومصاب.

................

انتهی/212